سوس اونلاين

وقفة وطنية لموظفي الجماعات المحلية أمام البرلمان  «»   أول صور لبوتفليقة منذ أسابيع  «»   تزنيت: مصالح الأمن تتحرك و توقف المتورطين في عدد من السرقات  «»   فلسطينية عمرها 21 عاماً وأنجبت 11 طفلاً!  «»   غاز سخان الماء يوقع ضحية جديدة بايت اوبيه الدشيرة  «»   دبابات تدخل وتخرج من استوديو و قنابل تنفجر بداخله  «»   بلاغ: منظمة تماينوت تدين التضييق على مناضليها بطاطا  «»   الوزيران قيوح وأوزين يدعوان المجتمع المدني بدادس ومكون لاقتراح برامج تنموية تلائم الخصوصيات المحلية  «»   شريط “خربوشة” لحميد الزوغي يفتتح ملتقى سوس الدولي السادس للفيلم القصير بآيت ملول  «»   بدء أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بتهمة قتل المتظاهرين  «»   السلم اللامنتهي الذي حير الجميع  «»   USB للدماغ قريبا في الصيدليات  «»   مدير المستشفى الإقليمي لإنزكان قد يغادر للصويرة  «»   جمعية شباب من اجل التنمية تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة  «»   اقليم اسا ـ الزاك:السيدعثمان عيلة اكبر مربي الإبل بالأقاليم الجنوبية يناشد وزير الفلاحة بفتح تحقيق بخصوص تلاعبات في توزيع الجوائز في النسخة الثامنة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس  «»   لحسن باكريم منسقا للمجلس الوطني للاتحاد المغربي للصحافة الالكترونية  «»   مراقبون: انفصاليون مثلوا مشاهد “إغماءات” بالعيون لتشويه صورة المغرب  «»   بلاغ:الجامعة الوطنية للتعليم ترفض من جديد قرار نقل خمسة موظفين من الأكاديمية ووضعهم رعن نيابة أكادير  «»   بيان للناطق الرسمي باسم القصر الملكي عقب مصادقة مجلس الأمن على القرار المتعلق بالصحراء المغربية  «»   دور التخليق في إصلاح العدالة موضوع لقاء علمي بكلية الشريعة بآيت ملول  «»   الشوباني يحل باكادير السبت المقبل في يوم دراسي حول واقع و افاق تفعيل الدستور المغربي الجديد  «»   920 مليون درهم مجموع القروض المضمونة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة في الفصل الأول من السنة الحالية (بلاغ)  «»   الصبار: الحالات التي تدعي منظمات دولية أنها انتهاكات لحقوق الإنسان لا تمثل ممارسة ممنهجة  «»   المتمردون الطوارق في مالي يرفضون تسليم سلاحهم  «»   استئنافية أكادير تنظم بعد غد الجمعة يوما دراسيا حول موضوع “التشريع الغابوي بين العمل الإداري والاجتهاد القضائي : الإشكاليات والحلول”  «»   كارثة إسلامية في صعيد مصر لا يعرفون إسم النبي صلى الله عليه وسلم  «»   مذيعة تترك حفل زفافها لتلبي نداء العمل و تغطي خبر زلزال في الصين  «»   2600 موظف بريطاني يتقاضون رواتب أعلى من راتب رئيس الوزراء  «»   لأول مرة في مدينة أكادير: حملة ” أكادير نظيف ” تحت شعار ” كلنا عمال نظافة “  «»   انزكان:من ينظر لحال اتحاد فتح انزكان لكرة القدم؟؟؟؟؟؟؟  «»  

جمعية بييزاج ترصد تدهور وإهمال للمعالم الحضارية والبيئية باكادير

  • 25- 3- 1434 هجرية
  • شوهد 6
جمعية بييزاج ترصد تدهور وإهمال للمعالم الحضارية والبيئية باكادير

سوس أونلاين:قامت جمعية بييزاج للبيئة والثقافة خلال العطلة الشتوية بتفقد محيط اكادير الكبير، وأثناء الحوارات  واللقاءات مع جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الأحياء، خلصت الجمعية إلى العديد من المطالب ترتكز مجملها في طلب آني استعجالي، ألا وهو خلق وإنشاء فضاء ترفيهي إيكولوجي بمعايير تقنية وفنية ويوفر شروط ملائمة للتنزه وقضاء أوقات بين مختلف الأنواع النباتية % 100 خضراء، يساهم في تعميم وتطوير التربية البيئية عند الشباب والأطفال ويشكل متنفسا قادرا على استيعاب أعداد كبيرة للساكنة السوسية والسياح والزوار من مناطق الجهة وجعل الأطفال يستأنسون مباشرة بوجود باقي أنواع الحيوانات المختلفة لتقوية الروابط  والمعارف والمهارات وخلق العلاقات الوثيقة بالطبيعة، أمام اجتياح مظاهر التصحر والجفاف بالمنطقة، كما قامت الجمعية بجولة معاينة لوادي الطيور وساحة الأمل المتنفس التربوي الايكولوجي والطبيعي الوحيد باكادير الكبير وخلص التقرير الأخضر إلى النتائج التالية:

 

   1- ممر وادي الطيور وساحة الأمل بوسط اكادير متنفس ترفيهي ايكولوجي  بحاجة الى الترميم واعادة التأهيل.

 

      شكلت حديقة الطيور وساحة الأمل بوسط مدينة الانبعاث معالم حضرية قوية في تسعينيات القرن الماضي ومبادرة خلاقة للتربية الايكولوجية والبيئية عند عموم ساكنة جهة سوس ماسة درعة، كما شكلت كذلك منتوجا سياحيا رائدا، حاليا يستقطب ممر وادي الطيور العديد من الأسر والأطفال للقيام بزيارة ومعاينة لأنواع من الحيوانات الناذرة والتي لازالت تقاوم في مجال وحيز ضيق للغاية، وأمام الأعداد الهائلة للزوار  من مختلف الأعمار والجنسيات للحديقة  التي تشهد إكتضاضا ببعض الممرات نظرا لضيق المساحة وهو ما يسبب ازعاجا لبعض الأنواع من الحيوانات والطيور  بينما البعض الأخر يقوم بالتفاعل مع الأطفال عبر إطعامه من خارج الحواجز، الحديقة بمداخلها الشرقية تعرف تدهور منقطع النظير بعد اختفاء وتحول مجموعة من المحلات بها إلى خراب وخردة وإهمال وعدم صيانة بعض المرافق بوسطها والتي تحتاج إلى أشياء بسيطة كالطلاء والسياج والإنارة وشذب الأشجار وتعزيز المغروسات وتنقية الأحواض من المياه الراكدة.

 

2- ساحة الأمل منارة حضارية  في قلب  اكادير عنوان بارز للإهمال والتدهور المستمر.

 

   ساحة الأمل إحدى المعالم الحضرية التي أنشئت في عهد الملك الرحل الحسن الثاني  شكلت معلمة حضارية رائدة في عهده بنفوراتها في الزوايا الأربع وأنواع الزخرفة المغربية التي تكسو أرضيتها والأشجار والمغروسات والورود التي كانت تحيط بها، اليوم تعيش حالة تردي منقطع النظير حيت تعرضت أرضيتها للتشقق والتصدع وتم إقلاع الكثير منها كما تم اقبار نفوراتها بدون موجب حق ومراكز تعليق الأعلام الوطنية في المناسبات الوطنية التي تزين الساحة في الزوايا الأربع ومداخل الساحة، حيث تتوافد الساكنة صحبة الأطفال والشباب في هذه المناسبات للعب وتم اجتثاث  مغروساتها التي تكسو أرضيتها وجنباتها وإهمالها شر إهمال حي تنتشر بجنباتها كل أنواع الازبال  واختفت الكراسي وسلات القمامة وتكسرت أعمدة الإنارة الجانبية واختفى اسمها من على يافطاتها الرخامية، وتطالب جمعية بييزاج المؤسسات المنتخبة والسلطات باكادير بضرورة رد الاعتبار لهذه المعلمة الحضرية بوسط المدينة  والعمل جميعا بوطنية صادقة ونكران الذات على ترميمها وإعادة تأهيل ساحتها وإعادة نفورتها إلى الاشتغال بشكل يليق بحجم ومكانة مدينة الانبعاث ووفاءا لاروح باني مدينة اكادير العصرية المغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني طيب الله تراهما، وبشكل يليق باسم  اكادير والساحة وهو ما لا يبدو والحالة التي عليها الساحة اليوم أمام انعدم الصيانة والترميم والإهمال رغم وجودها بقلب المدينة وهو ما لايشرفنا كجمعية وكساكنة تهمل معالمها الحضارية والايكولوجية باكادير.    

 

3- النفورات بالحدائق والفضاءات العمومية والممرات وملتقيات الطرق هياكل من اسمنتية بدون روح  جمالية

 

    عددت جمعية بييزاج العديد من النفورات  المهملة والمهشمة بقلب اكادير والتي تعيش على وقع التردي وعوض أن تشكل معالم حضارية لأخذ الصور التذكارية لزوار المدينة وسياحها أصبحت اليوم دليل على الغبن الذي لحقها والإهمال الكبير الذي تعيشه فمن بين 18 نافورة وحوض مائي تم إحصائه بالعديد من المواقع باكادير المدينة ثلاثة فقط  من هي في حالة نسبيا جيدة وتشتغل بشكل متقطع بالمنطقة السياحية  في بعض المناسبات رغم أن إنارتها تعرضت للتخريب والتدهور وتتسأل الجمعية عن هذا التدهور الذي يلحق هذه المرافق بالعديد من المناطق باكادير رغم حداثة انجازها بينما نافورة قصر الحمراء بالأندلس لازالت صامدة منذ مئات السنين، وهناك عمليات لإقبار المال العام في غير محله رغم ان هذه الساحات والنفورات اولى، وكذلك غياب أي طابع جمالي مرتبط بهندسة وحضارة المغرب الضاربة في التاريخ والمنفتحة على الحداثة والتجديد، وتشكل النفورات والإنارة في جميع بلدان العالم مظهر من مظاهر الرقي الحضاري والمعماري والإشعاع السياحي والثقافي على المستوى العالمي، لم يتم استثماره بما فيه الكفاية باكادير التي كانت متألقة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من خلال هذه المعالم الحضارية والمتنفسات فيما مضى، كما وقفت الجمعية ببعض المدن الصغيرة على الأهمية التي تمنحها الجماعات المحلية بالمغرب  في مجال التأهيل الحضري للساحات العمومية والنفورات التي تزين ملتقيات الطرق  بأشكال تنم عن ذوق وجمالية حافظة للهوية المغربية المتميزة، نظرا لاعتماد هذه الجماعات أساليب المقاربة التشاركية مع جمعيات ومؤسسات مهنية مهتمة بالجانب الفني والجمالي واعتمادها بشكل كبير لنظام المبارة في تقديم المشاريع التي تعهد إلى لجن محايدة ومختصة في الاختيار، وتشكل العديد من النفورات باكادير هياكل إسمنتية بدون روح ولا دور ايكولوجي ولا ثقافي ولا ارتباط  جمالي بتاريخ النفورات في  الهندسة والحضارة المغربية العريقة.

  

4  - ساكنة اكادير الكبير في حاجة أساسية لخلق فضاء ايكولوجي وبيئي كبير بأطراف المنطقة  يعزز ويقوي الروابط بالطبيعة وينمي التربية البيئية.

 

    لقد اتضح للجمعية بعد جمع المعطيات وتفريغها من خلال آراء وتعاليق مختلف الأسر  والجمعيات أن من بين معاناتهم الأساسية خلال نهاية الأسبوع انعدام وجود فضاء للأطفال بمعايير علمية وتقنية وايكولوجية كفيلة بمنح الساعات الترفيهية الأساسية من اجل اللعب والاستئناس بباقي المكونات وخلق علاقة تواصل مع البيئة الطبيعية والحيوانات وممارسة اللعب في فضاء مفتوح وآمن تتوفر فيه الشروط الصحية والأساسية  ويضمن شروط خروج الأسر صحبة أولادهم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بشكل لائق وفي أماكن نظيفة وتدعم وتساهم في تربية الساكنة على الأخلاق  والمثل البيئية لذا الجميع، عوض ارتياد الغابات البعيدة والمليئة بالأحجار ووعورة المسالك حيث يصعب المشي، ويشتكي ساكنة المنطقة من زحف االبنايات وقلة الفضاءات الخضراء في الأحياء والتي تسجل نسبا سلبية ومتدنية جدا بعدة جماعات باكادير الكبير، وهو ما يجعل الشيوخ والمتقاعدين من النساء والرجال  يرتادون ويجلسون في أماكن غير لائقة كما يجعل الأطفال عرضة للخطر وللعب في الشوارع والأزقة وبين الدروب مسببين بذلك إزعاجا للسكان ومحرومين من حقهم في اللعب في نفس الوقت ،وهو ما تعتبره جمعية بييزاج للبيئة والثقافة حالة غير صحية قد تكون أسهمت إلى حد بعيد في انتشار مظاهر العنف والانحراف خصوصا بالأحياء المهمشة والفقيرة، كما تعتبره الجمعية حيفا في ضل غياب سياسات عمومية وتأطير جمعوي ثقافي ورياضي وفني يتجه للأطفال والشباب بالدرجة الأولى  عوض البحث عن نتائج وأسباب مظاهر العنف في الملاعب الرياضية والمؤسسات التعليمية والشارع العام. وتدعو الجمعية الجماعات المحلية وجمعيات المساجد إلى تخصيص المساحات المحيطة بالمساجد إلى مساحات خضراء وتوطينها بالأشجار والمغروسات والكراسي  والنفورات الصغيرة على اعتبار أنها الفضاءات الفارغة الوحيدة حيث يمكن لآبائنا من قضاء فترات بين أحضان الخضرة قبل أوقات الصلاة.

 

 

 

 

شاهد ايضا على سوس أونلاين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

.