سوس اونلاين

حسن جهادي يستعرض حصيلة المجلس الإقليمي في لقاء بطلبة الإجازوية للتحرير الصحفي  «»   حملة تحسيسية بورزازات حول أهمية النظافة بالمجال الحضري  «»   لقاء جهوي بأكادير حول “مشروع تعزيز دور المؤسسات التعليمية في حماية الطفولة”  «»   هذا ما قاله الشاب خالد عن الصحراء المغربية !!!  «»   إضحك مع أغرب حوار صحفي في المغرب!!!!  «»   غياب تام للتحكيم المغربي في كأس العالم للأندية التي سيحتضنها المغرب الشهر القادم  «»   نيويورك تايمز : “لا أحد يستطيع الجزم إن كان الرئيس الجزائري ما يزال قادرا على الكلام”  «»   إعادة تمثيل جريمة قتل الأستاذ “طارق” بكليمي  «»   إغلاق سجون في السويد لعدم وجود لصوص  «»   كل ما تريدون معرفته عن فضل يوم عاشوراء  «»   الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تبحث سبل مساعدة عاهرات أكادير  «»   مجلس حقوق الإنسان: إفريقيا مكنت المغرب من تحقيق ‘انتصار باهر’  «»   سكان الأرض يترقبون سقوط حطام ‘غو تشاي’ بحذر  «»   الديب: مبارك سيصبح حراً طليقاً بعد 3 أيام  «»   بيرو: تسوية وضعية الأجانب المقيمين بصفة غير قانونية تعكس الإرادة الملكية القوية في حماية حقوق الإنسان  «»   مشاهد من الدمار الهائل الذي تركه إعصار هايان في الفلبين  «»   لاعبة كرة قدم تونسية محترفة تتحول الى رجل  «»   نزاع الصحراء يعرقل جهود المجموعة الدولية لتحقيق اندماج مغاربي (جمعية فرنسية – مغربية)  «»   فوزي لقجع رئيسا جديدا لجامعة كرة القدم  «»   هجوم جماعي لـ “النمل” على “أفعى عملاقة” وقتلها!  «»   رشيد الوالي :تذكر والدته فبكي على منصة التتويج باكادير  «»   تنظيم الملتقى الدولي الثاني للداخلة يومي 21 و 22 نونبر الجاري  «»   اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي والرياضي بمنجم إميني بإقليم ورزازات  «»   وفد من المنعشين السياحيين البرازيليين يقوم يومي 4 و5 نونبر الحالي بزيارة استطلاعية لمدينة ورزازات  «»   شباط يخترع أية قرٱنية جديدة !!!!!  «»   الصور الأولى للرئيس المعزول محمد مرسي داخل المحكمة  «»   السمكة بالقارب والصياد في البحر  «»   بلاغ : تنسيقية المجتمع المدني لتفعيل الدستور بعمالة أكادير إداوتنان ،تعقد إجتماعا حول دور الصفيح  «»   أوزين يؤكد على حياد وزارته في ما يخص التنافس على رئاسة جامعة كرة القدم  «»   صعقة كهربائية تردي نجارا بايت عميرة قتيلا على الفور  «»  

جمعية بييزاج ترصد تدهور وإهمال للمعالم الحضارية والبيئية باكادير

  • 25- 3- 1434 هجرية
  • شوهد 633
جمعية بييزاج ترصد تدهور وإهمال للمعالم الحضارية والبيئية باكادير

سوس أونلاين:قامت جمعية بييزاج للبيئة والثقافة خلال العطلة الشتوية بتفقد محيط اكادير الكبير، وأثناء الحوارات  واللقاءات مع جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الأحياء، خلصت الجمعية إلى العديد من المطالب ترتكز مجملها في طلب آني استعجالي، ألا وهو خلق وإنشاء فضاء ترفيهي إيكولوجي بمعايير تقنية وفنية ويوفر شروط ملائمة للتنزه وقضاء أوقات بين مختلف الأنواع النباتية % 100 خضراء، يساهم في تعميم وتطوير التربية البيئية عند الشباب والأطفال ويشكل متنفسا قادرا على استيعاب أعداد كبيرة للساكنة السوسية والسياح والزوار من مناطق الجهة وجعل الأطفال يستأنسون مباشرة بوجود باقي أنواع الحيوانات المختلفة لتقوية الروابط  والمعارف والمهارات وخلق العلاقات الوثيقة بالطبيعة، أمام اجتياح مظاهر التصحر والجفاف بالمنطقة، كما قامت الجمعية بجولة معاينة لوادي الطيور وساحة الأمل المتنفس التربوي الايكولوجي والطبيعي الوحيد باكادير الكبير وخلص التقرير الأخضر إلى النتائج التالية:

 

   1- ممر وادي الطيور وساحة الأمل بوسط اكادير متنفس ترفيهي ايكولوجي  بحاجة الى الترميم واعادة التأهيل.

 

      شكلت حديقة الطيور وساحة الأمل بوسط مدينة الانبعاث معالم حضرية قوية في تسعينيات القرن الماضي ومبادرة خلاقة للتربية الايكولوجية والبيئية عند عموم ساكنة جهة سوس ماسة درعة، كما شكلت كذلك منتوجا سياحيا رائدا، حاليا يستقطب ممر وادي الطيور العديد من الأسر والأطفال للقيام بزيارة ومعاينة لأنواع من الحيوانات الناذرة والتي لازالت تقاوم في مجال وحيز ضيق للغاية، وأمام الأعداد الهائلة للزوار  من مختلف الأعمار والجنسيات للحديقة  التي تشهد إكتضاضا ببعض الممرات نظرا لضيق المساحة وهو ما يسبب ازعاجا لبعض الأنواع من الحيوانات والطيور  بينما البعض الأخر يقوم بالتفاعل مع الأطفال عبر إطعامه من خارج الحواجز، الحديقة بمداخلها الشرقية تعرف تدهور منقطع النظير بعد اختفاء وتحول مجموعة من المحلات بها إلى خراب وخردة وإهمال وعدم صيانة بعض المرافق بوسطها والتي تحتاج إلى أشياء بسيطة كالطلاء والسياج والإنارة وشذب الأشجار وتعزيز المغروسات وتنقية الأحواض من المياه الراكدة.

 

2- ساحة الأمل منارة حضارية  في قلب  اكادير عنوان بارز للإهمال والتدهور المستمر.

 

   ساحة الأمل إحدى المعالم الحضرية التي أنشئت في عهد الملك الرحل الحسن الثاني  شكلت معلمة حضارية رائدة في عهده بنفوراتها في الزوايا الأربع وأنواع الزخرفة المغربية التي تكسو أرضيتها والأشجار والمغروسات والورود التي كانت تحيط بها، اليوم تعيش حالة تردي منقطع النظير حيت تعرضت أرضيتها للتشقق والتصدع وتم إقلاع الكثير منها كما تم اقبار نفوراتها بدون موجب حق ومراكز تعليق الأعلام الوطنية في المناسبات الوطنية التي تزين الساحة في الزوايا الأربع ومداخل الساحة، حيث تتوافد الساكنة صحبة الأطفال والشباب في هذه المناسبات للعب وتم اجتثاث  مغروساتها التي تكسو أرضيتها وجنباتها وإهمالها شر إهمال حي تنتشر بجنباتها كل أنواع الازبال  واختفت الكراسي وسلات القمامة وتكسرت أعمدة الإنارة الجانبية واختفى اسمها من على يافطاتها الرخامية، وتطالب جمعية بييزاج المؤسسات المنتخبة والسلطات باكادير بضرورة رد الاعتبار لهذه المعلمة الحضرية بوسط المدينة  والعمل جميعا بوطنية صادقة ونكران الذات على ترميمها وإعادة تأهيل ساحتها وإعادة نفورتها إلى الاشتغال بشكل يليق بحجم ومكانة مدينة الانبعاث ووفاءا لاروح باني مدينة اكادير العصرية المغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني طيب الله تراهما، وبشكل يليق باسم  اكادير والساحة وهو ما لا يبدو والحالة التي عليها الساحة اليوم أمام انعدم الصيانة والترميم والإهمال رغم وجودها بقلب المدينة وهو ما لايشرفنا كجمعية وكساكنة تهمل معالمها الحضارية والايكولوجية باكادير.    

 

3- النفورات بالحدائق والفضاءات العمومية والممرات وملتقيات الطرق هياكل من اسمنتية بدون روح  جمالية

 

    عددت جمعية بييزاج العديد من النفورات  المهملة والمهشمة بقلب اكادير والتي تعيش على وقع التردي وعوض أن تشكل معالم حضارية لأخذ الصور التذكارية لزوار المدينة وسياحها أصبحت اليوم دليل على الغبن الذي لحقها والإهمال الكبير الذي تعيشه فمن بين 18 نافورة وحوض مائي تم إحصائه بالعديد من المواقع باكادير المدينة ثلاثة فقط  من هي في حالة نسبيا جيدة وتشتغل بشكل متقطع بالمنطقة السياحية  في بعض المناسبات رغم أن إنارتها تعرضت للتخريب والتدهور وتتسأل الجمعية عن هذا التدهور الذي يلحق هذه المرافق بالعديد من المناطق باكادير رغم حداثة انجازها بينما نافورة قصر الحمراء بالأندلس لازالت صامدة منذ مئات السنين، وهناك عمليات لإقبار المال العام في غير محله رغم ان هذه الساحات والنفورات اولى، وكذلك غياب أي طابع جمالي مرتبط بهندسة وحضارة المغرب الضاربة في التاريخ والمنفتحة على الحداثة والتجديد، وتشكل النفورات والإنارة في جميع بلدان العالم مظهر من مظاهر الرقي الحضاري والمعماري والإشعاع السياحي والثقافي على المستوى العالمي، لم يتم استثماره بما فيه الكفاية باكادير التي كانت متألقة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من خلال هذه المعالم الحضارية والمتنفسات فيما مضى، كما وقفت الجمعية ببعض المدن الصغيرة على الأهمية التي تمنحها الجماعات المحلية بالمغرب  في مجال التأهيل الحضري للساحات العمومية والنفورات التي تزين ملتقيات الطرق  بأشكال تنم عن ذوق وجمالية حافظة للهوية المغربية المتميزة، نظرا لاعتماد هذه الجماعات أساليب المقاربة التشاركية مع جمعيات ومؤسسات مهنية مهتمة بالجانب الفني والجمالي واعتمادها بشكل كبير لنظام المبارة في تقديم المشاريع التي تعهد إلى لجن محايدة ومختصة في الاختيار، وتشكل العديد من النفورات باكادير هياكل إسمنتية بدون روح ولا دور ايكولوجي ولا ثقافي ولا ارتباط  جمالي بتاريخ النفورات في  الهندسة والحضارة المغربية العريقة.

  

4  - ساكنة اكادير الكبير في حاجة أساسية لخلق فضاء ايكولوجي وبيئي كبير بأطراف المنطقة  يعزز ويقوي الروابط بالطبيعة وينمي التربية البيئية.

 

    لقد اتضح للجمعية بعد جمع المعطيات وتفريغها من خلال آراء وتعاليق مختلف الأسر  والجمعيات أن من بين معاناتهم الأساسية خلال نهاية الأسبوع انعدام وجود فضاء للأطفال بمعايير علمية وتقنية وايكولوجية كفيلة بمنح الساعات الترفيهية الأساسية من اجل اللعب والاستئناس بباقي المكونات وخلق علاقة تواصل مع البيئة الطبيعية والحيوانات وممارسة اللعب في فضاء مفتوح وآمن تتوفر فيه الشروط الصحية والأساسية  ويضمن شروط خروج الأسر صحبة أولادهم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بشكل لائق وفي أماكن نظيفة وتدعم وتساهم في تربية الساكنة على الأخلاق  والمثل البيئية لذا الجميع، عوض ارتياد الغابات البعيدة والمليئة بالأحجار ووعورة المسالك حيث يصعب المشي، ويشتكي ساكنة المنطقة من زحف االبنايات وقلة الفضاءات الخضراء في الأحياء والتي تسجل نسبا سلبية ومتدنية جدا بعدة جماعات باكادير الكبير، وهو ما يجعل الشيوخ والمتقاعدين من النساء والرجال  يرتادون ويجلسون في أماكن غير لائقة كما يجعل الأطفال عرضة للخطر وللعب في الشوارع والأزقة وبين الدروب مسببين بذلك إزعاجا للسكان ومحرومين من حقهم في اللعب في نفس الوقت ،وهو ما تعتبره جمعية بييزاج للبيئة والثقافة حالة غير صحية قد تكون أسهمت إلى حد بعيد في انتشار مظاهر العنف والانحراف خصوصا بالأحياء المهمشة والفقيرة، كما تعتبره الجمعية حيفا في ضل غياب سياسات عمومية وتأطير جمعوي ثقافي ورياضي وفني يتجه للأطفال والشباب بالدرجة الأولى  عوض البحث عن نتائج وأسباب مظاهر العنف في الملاعب الرياضية والمؤسسات التعليمية والشارع العام. وتدعو الجمعية الجماعات المحلية وجمعيات المساجد إلى تخصيص المساحات المحيطة بالمساجد إلى مساحات خضراء وتوطينها بالأشجار والمغروسات والكراسي  والنفورات الصغيرة على اعتبار أنها الفضاءات الفارغة الوحيدة حيث يمكن لآبائنا من قضاء فترات بين أحضان الخضرة قبل أوقات الصلاة.

 

 

 

 

شاهد ايضا على سوس أونلاين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

*

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

.